My Picture

 

Snapchat-1444680106

من العادات التقليدية المصرية الراسخة هى( السبوع ) وجاءت هذه التسمية من الرقم 7  فيتم الأحتفال بالمولود الجديد فى اليوم السابع من مولده ومن الطقوس التى تتم فى هذا الاحتفال تزين المنزل بالبالونات والورود ودعوة الأهل والأصدقاء وتقديم هدايا للمولود وصنع أكواب من مشروب المغات وهذا المشروب خاص فقط بهذا الأحتفال ثم عمل أكياس السبوع من اليوم السابق وتجهيزها وهى تحتوى على( فشار – مكسرات – حلويات – شوكلاته – سودانى -وورقة يكتب فيها أسم المولود )  وتكون الوان الأكياس والزينة محددة حسب جنس المولود إذا كان ولد يكون( سماوى )وإذا كانت بنت يكون (وردى )ثم تقدم هذه الأكياس الى الضيوف الكبير قبل الصغير ثم يتم وضع المولود فى الغربال وتأخذ أكبر جدة للمولود الهون النحاس وتقوم بالجلوس على الأرض فى الوسط  وتقوم بدق الهون مع ترديد عبارات تكون بمثابة وصايا للطفل مثل (اسمع كلام امك ) مع قيام الضيوف بالالتفاف حولها وهم يمسكون شموع بيضاء مع ترديد  الأغانى والزغاريط وفى هذه الأثناء تخطى أم المولود عليه وهو فى الغربال 7 مرات وتسمى عليه ويقوموا برش الملح 7 مرات ايضا عليه وعلى من حوله  وفى البيت وايضا تقوم الجدة بوضع كحل فى عين المولود وهذه العادة مأخوذه من الفراعنة وما زالت قائمة حتى الأن ولا يوجد  بيت مصرى فيه مولود جديد لا يصنعها
وفى اثناء تصويرى تم أخذ هذه الصورة من زاوية مرتفعة وتكوين الصورة هنا يكمن فى الألوان والتكرار لعلب الفراشات البلاستيك والتقريب

Continue reading

Advertisements

Audio Story

received_1154840441381142
كلفنا الدكتورعيسى النشمى فى مقرر تصميم متعدد الوسائط بعمل مقابلة صوتية مع أحد الأشخاص لكى يتحدث عن قصة فى حياته ولها علاقة بجامعة الشدادية سواء كانت قريبة او بعيدة وقد قمت انا وصديقتى امنية عبد الرحمن بمقابلة مع (بهاء جرجس) وهو أحد الموظفين فى إدارة الأمن والسلامة قسم الإطفاء الذى يعمل منذ 22 عام فى جامعة الكويت ويتنقل من موقع الى اخر. وروى لنا قصة مؤلمة جدا صادفها خلال سنوات عمله وهو حريق بسكن أحد الدكاترة بجامعة الشويخ وكيف أنهم برغم الألم الذى شعروا به طبيعة عملهم تحتم عليهم أن يتجردوا من المشاعر وينقذوا ما يمكن انقاذه ولكنه لم ينسى هذه الحادثه حتى الأن .ثم انتقل حديثه عن جامعة  الشدادية  وكيف أنه تم استدعائهم العديد من المرات قبل افتتاح الجامعة لحدوث العديد من الحرائق وهذا معروف لدى العديد من الناس وكان سبب رئيسى فى تأخير الأفتتاح كما أنه تعجب ايضا لتأخرهم  فى الانتقال الى هناك وعدم تجهيز السكن وبدء الدراسة بدون وجود التأمين الكافى  حيث انهم يداومون على مدار 24 ساعة تحسب لحدوث اى حريق او حادث طارئ ولهذا فأنهم يقوموا بعمل تناوب على التواجد فى جامعة الشدادية بجانب الإطفاء العام ولكن يبدوا انهم سيعانون بسبب الأنتقال الى مكان جديد عن أماكنهم التى ظلوا بها عمرهم بأكمله وحدثنا ايضا عن  بعض زملائه الذين انتقلوا وهم يعانون فيها بالفعل سواء من الأمن او الإطفاء .وقد كانت هذه تجربتنا مع العمل الصوتى فهى صعبة الى حد ما  لانك تريد هنا  ان تحصل على قصة مؤثرة تحرك مشاعر المستمع بدون ان يرى مشهد او صورة يجعله يتأثر فأنت هنا تعمل  على خلق هذه الصورة والأن نترككم مع قصتنا

 

تجربتى فى إنشاء المدونة

بفضل مقرر تصميم متعدد الوسائط لدكتور عيسى النشمى تعلمت كيفية إنشاء مدونة بشكل كامل  ولقد أعجبت وأستمتعت جدا بهذه التجربة. فقد كانت بالنسبة لى سهلة فى المحاضرات والتطبيق والواجب ولكنها تحتاج للكثير من التركيز والوقت لكى تنتج شىء جميل ومنظم وايضا تحتاج للذوق والتدريب فى التصميمات وتناسق الألوان والخطوط ولكنها فى النهاية ممتعة جدا وسهلة وقد استغرقت فيها تقريبا 9 ساعات ولكن هناك مشكلة وهى ايضا ميزة أن عندما تنتهى من شىء تجد افكار جديدة تنتج شىء أجمل منه وهذا كان اصعب شىء فى تصميم البنر .ولكن بالنسبة لى هذه التجربة من أجمل وامتع التجارب فى حياتى لأنها تمكننى من الإحتفاظ ب سيرة ذاتية لى من عملى وتجعلنى أجد مكان للتعبير فيه عن نفسى ومشاريعى  وأعمالى وأن اشارك هذه الاعمال مع العالم وافتخر بنفسى وأشعر بالفخر من النتيجة والتعليقات عليها  .وأحب اشكر الدكتور عيسى على مجهوده العظيم معنا وإتاحت الفرصة لنا للتعلم والتعرف على هذه المواقع  ومساعدتنا بشكل مبسط للمعلومات وتدريبنا اكثر من مرة بدون كلل وإيجاد اسهل المواقع لاستخدامها فى التصميم