Final Project

نساء في رياضة غير معتادة

تم الانتهاء من المشروع النهائي في يوم الاثنين الموافق 2019\12\23 وكان هدفنا من اختيار موضوع العنوان هو تسليط الضوء على النساء اللواتي كسرن قاعدة مجتمعهن وتبنيه لصورة نمطية ذكورية عن بعض الألعاب التي تحتاج المزيد من القوة البدنية مثل الفنون القتالية وكرة القدم ورفع الأثقال باعتبار أن البنت لا تمتلكها ولكن بعد المقابلات مع الشخصيات التي تم اختيارها وجدنا أن القوة لديهن كانت في موهبتهن فكل شخصية بدأت لعبتها عن طريق الموهبة وحبها لشيء معين فهي كانت بمثابة الدافع لكي يتخطين حاجز التدريب ولعب الرياضة من أجل إزالة الضغوط فقط إلى الوصول لبطولات ورفع علم الكويت على مستوى الخليج وخارجه والحصول على ميداليات وكؤوس وشهادات تقدير لمثل هذه الإنجازات العظيمة التي استطاعوا أن يغيروا بها وجهة نظر المجتمع وإثبات أن البنت إذا أحبت شيء وأرادت تحقيق ذاتها فيه فهي تستطيع ذلك حتى وإن كان الكل ضدها أو غريب على من حولها وعلى كل شخص يتعرف عليها ويصاب بالمفاجأة فعليها أن لا تستسلم حتى تحققه وهذه هي الرسالة التي توحدت على لسان جميع شخصياتنا بمختلف مجالاتهن وألعابهن بالإضافة إلى حرصهن على غرس فكرة الرياضة في حياة كل بنت لأنها تساعدها على تطوير شخصيتها وتجعلها أفضل مما كانت عليه

وفي الختام أحب أن أشكر صديقاتي في فريق العمل أمنية وفاطمة على جهدهم المبذول وتعاوننا جميعا لنخرج شغل على هذا المستوى بالإضافة إلى استمتاعنا بأجواء التصوير والأندية والأماكن المختلفة التي ذهبنا إليها سوياً ومساندتنا لبعضنا البعض، بالإضافة إلى تقديم الكثير من الشكر والإعجاب  للاعبات سهام بهبهاني وسهام الخريف ولطيفة النصار وأبرار الفهد ووله النجار وشريفة صرام على تعاونهم الكثير معنا من جميع النواحي       وتسهيل علينا الشغل وترحيبهم بنا وتسهيل كافة الإجراءات للتصوير فهن حقاً مميزات في  ألعابهن و شخصياتهن

لينك المشروع النهائي

https://spark.adobe.com/page/bIbA5KHGHvgY9/

Final Project – 4

Screenshot_٢٠١٩١٢٢٣_١٩١٢٥١

الشخصية النسائية الخامسة التي تم اختيارها لاستكمال موضوعنا هي وله النجار لاعبة  منتخب هوكي الجليد للسيدات في الكويت، بدأت هذه اللعبة من هوايتها بالتزلج على الجليد وهي تبلغ من العمر 6 سنوات والذي شجعها على الدخول والتطور في هذه اللعبة هو خالها الذي كان لاعب في منتخب الهوكي للرجال ، مما شجعها على الالتزام بالتمارين والالتحاق بمختلف المنتخبات إلى أن انضمت إلى منتخب الكويت النسائي الجديد ، و أما عن لعبة الهوكي فقالت أن المباراة تتكون من 3 شوطات وكل شوط عبارة عن 20 دقيقة وأضافت أنها تحب جداً أجواء المباريات والتشجيع الذي يزيد من ثقتها بنفسها وأن هذه اللعبة ليست مقتصرة فقط على عمر معين إنما كل فتاة تستطيع أن تمارسها حتى من عمر 4 سنوات ، وأضافت أن هذه اللعبة لا توجد فيها صعوبات ومخاطر كثيرة ولكن فيها قوانين كثيرة جدًا وتعليمات يتم أخذها من مدرب الفريق ، أما عن إنجازها في هذه اللعبة فهي حصلت على 8 ميداليات وهي الآن تطمح إلى أن تصل إلى الميدالية الذهبية والبطولات العالمية وخاصة أن أهلها يقدموا لها الكثير من الدعم والتشجيع ، ثم أنهينا المقابلة معها وقمنا بتصويرها أثناء التمرين مع الفريق وهي بمفردها أيضاً وحاولنا أن نقوم بأخذ صور متنوعة وزوايا مختلفة برغم الصعوبات التي واجهتنا بالإضافة إلى الإزعاج الذي كان في المكان في يوم السبت الموافق ٢١-١٢-٢٠١٩ وبهذا انتهينا من هذه القصة التي قررنا أن تكون فوتوستوري ثانية في مشروعنا النهائي

Final Project – 3

  89432b81-abce-4683-b721-60ce2353df66

قمنا بالذهاب إلى دكتور عيسى النشمي لمناقشة فيديو مشروع الفاينل وعرضه عليه  وأبدى رأيه فيه ثم قال لنا أنه لا يحتاج إلى تعديلات وبذلك قمنا بالانتهاء من الفيديو         و استكمال أقسامنا الأخرى مع شخصيات أخرى في المشروع .وتم تحديد موعد مع الشخصية الثالثة لموضوعنا لاعبة منتخب الكويت النسائي الأول لرفع الأثقال ( أبرار موسى الفهد ) في يوم الخميس الموافق 2019\12\19 في نادي التضامن في منطقة الفروانية وهذا التأخير في الموعد الذى كان بالنسبة لنا عائق وصعوبة كان بسبب أنها كانت مسافرة مع المنتخب في بطولة في الأردن لمدة 15 يوم وبعد عودتها قمنا بالذهاب إليها الساعة 7 ونص مساءا وقمنا بعمل مقابلة معها وطرح عليها عدة أسئلة بدايتها التعريف عن نفسها ومن متى وكيف بدأت هذه اللعبة، وعلمنا أنها بدأت في هذا المجال من لعبة التايكوندو سنة 2006  وكان مبدأها أن لا توقف رياضة مهما كان سواء تمرين فقط أو التحاق بمنتخبات لأن الرياضة هي التي تجعلها تعيش حياة سعيدة وصحية فهي أخذت هذا المجال هواية وليس عمل ولا تريد أن تصبح مدربة ولكنها تريد أن تستمر في البطولات حتى تبقى بطلة الخليج فهي تستمتع بجو البطولات والتشجيع والتدريبات مهما كانت مرهقة وخطيرة فهي ترى أن لعبتها الحالية والأساسية رفع الأثقال  لا تزيد خطورة عن أبسط الرياضات الأخرى مثل البولينج أو ركوب الخيل وعن دخولها فيها  فقالت أنها التحقت بلعبة الكروسفت أولاً بسبب شقيقتها التي تمارس نفس اللعبة في الوقت التي كانت هي بطلة منتخب الكويت للتايكوندوا بالإضافة إلى أنها تلعب كرة يد فلم يتيح لها الوقت الفرصة للتركيز على الكروسفت ولكن قامت بتجربته فقط .ثم قررت ترك كرة اليد بسبب كثرة الاصابات والتركيز على الكروسفت بعد أن وصلت إلى سن لا يسمح فيه بلعب التايكوندو كما أنها أضافت أن لعبة الكروسفت وهي فيها ثلاثة أقسام انتشرت في الكويت عام 2012 والتحقن فيها العديد من الفتيات أما رفع الأثقال فلم يكن أحد يعلم به ولا يهتم به ومن مؤسسينه اللاعبة فاطمة حسين واللاعبة ليالي الكندري وهن لاعبات  كافحن على مدار 10 سنين ليكون هناك منتخب نسائي لرفع الأثقال ولكن جميع محاولاتهن باتت بالفشل ولكن في هذه السنة قرر الاتحاد الجديد عمل فريق مكون من 11 لاعبة لرفع الأثقال ونظرا لعدم وجود الكثير من لاعبات رفع الأثقال قرروا أن يسمحوا باشتراك لاعبات الكروسفت في هذا المنتخب ومنهم كانت أبرار التي وجدت نفسها في رفع الأثقال وصاحبت أول رحلة للمنتخب ، وقالت أن لعبة رفع الأثقال عبارة عن حركتين وفي البطولة يتم لعب كلا منهم في جولة خاصة ولكل لاعبة 3 محاولات وهي التي تختار الأوزان و تبدأ بزيادتها ثم تقوم اللجنة باختيار آخر محاولة صحيحة وأعلى وزن ، أما عن ردة فعل أهلها فقالت أنها واجهت صعوبة معهم في البداية منذ أن كانت لاعبة في منتخب التايكوندو لمدة 9 سنين ولكنهم هذه المرة كانوا قد تأقلموا ، أما المجتمع فينظر إليها على أنها اختارت الشقاء بنفسها ولكنها تستمتع كثيرا بما في هذه اللعبة من تشجيع من زميلاتها أثناء التدريب والرهبة والخوف من الجمهور قبل بدء البطولة ومناداة اسمها وحصولها على 3ميداليات برونزية بالإضافة إلى أن هذه اللعبة قائمة على روح التعاون والتشجيع بين الفريق ككل فالفوز لا يخص اللاعبة فقط إنما الفريق بأكمله ، وفي النهاية حرصت على توجيه رسالة لكل بنت إن الرياضة يجب أن تكون شيء أساسي في الحياة ولا يوجد رياضة مقتصرة على الرجال فقط حتى وإن كانت تبرز العضلات وشاقة ولا يوجد رياضة أو لعبة خالية من الإصابات ولكن يجب الحرص أن يكون التدريب تحت إذن وشروط المدرب كما أن على أي بنت تلعب رفع أثقال أن لا تنخدع في نفسها وقدرتها على زيادة الأوزان في البداية مرة واحده وبعد الانتهاء من المقابلة قمنا بتصويرها اثناء تدريبها ورفعها للأثقال بأوزان مختلفة وقررنا أن تكون قصتها فوتوستوري وإضافة لموضوعنا النهائي من جانب آخر للألعاب التي تدخلها النساء ولكن تأخذ صورة نمطية للرجال فقط

رأيي في المقرر

عند طرح مقرر تصميم متعدد الوسائط كان هناك  اختيارين أمامي إما التسجيل عند دكتور عيسى النشمي أو دكتور طلال التويجري، في الحقيقة لم أكن أعلم بأحد منهم ولكن سمعت من البنات المجربين هذه المادة أن الدكتور عيسى صعب جداً ويزيد المادة ثقل وحمل على الطالب أما الدكتور طلال فإذا جلست صامتة وحضرت فقط المحاضرة وتحملت أسلوبه المؤذي للطالبات فأنا أضمن عنده اجتياز المادة بتقدير جيد جدا ولكن حدثت لي مشكلة في  السيستم منعتني من التسجيل عند دكتور طلال وأجبرت على أني أسجل عند دكتور عيسى النشمي بالرغم من الرعب والخوف الشديد الذي كنت فيه ولكن هذا كورس تخرجي ولا أستطيع التأخير فقمت بالتسجيل وقلت في نفسي أمري لله ، وفي أول محاضرة قام الدكتور بشرح خطة المقرر والتعامل معنا بمنتهى الرقي والهدوء وعدم إحراج أي أحد مننا وبعد الواجب الأول الذي كان إنشاء مدونة شعرت بإيجابية خاصة من الدرجة وتعليق الدكتور أن مدونتي جيدة ولكن صدمتي كانت مع درجة أول مشروع وهو القصة الصوتية التي لم أجد فيها أي شيء غير جيد ولكن تفاجئت بالدرجة سيئة جداً ولكن بعد المناقشة مع الدكتور اقتنعت وتعلمت أنه كان ينقصني بعض الأشياء غير أنه أخبرنا أن لا نلتفت إلى الدرجات وإذا أخذناها بعين الاعتبار سوف نتعثر في هذه المادة بشكل كبير فهو يقدر الجهد ويعلم من الذي يبذل جهد ويعمل شغل صحيح ومن المتكاسل. ومن هنا لم ألتفت إلى درجاتي في أي مشروع ولا أي شيء سوى أن أقوم بعمل مشاريع أكون مفتخرة بها وأشعر بالإنجاز الحقيقي وأعطي أفضل ما عندي ، وهذا ما وجدته من التعليم على يد دكتور عيسى النشمي فهو للأمانة يعلم ويؤسس بشكل فوق الممتاز والصحيح وأتمنى لو كنت أخذت عنده في كورساتي السابقة لكي أتعلم بشكل صحيح كل شيء بدءًا من الصوت انتهاءً بعمل الفيديو فأنا أعترف أن هذا المقرر أضاف لي الكثير من الأشياء والمعرفة عن كيفية تصميم مدونة كاملة وقصة صوتية ونوع جديد من الفيديو خاص بالمدونة غير الذي  تعلمت عليه في تخصصي الإذاعة والتلفزيون فهناك الكثير من الاختلافات في التقسيم والموضوع الذي نركز عليه وطريقة المونتاج وهذا أضاف لي الكثير

ولكن كانت تواجهني مشكلة صغيرة في أسلوب الدكتور الذي يكون أحيانا جاف ولم يعجبه شيء حتى بعد مناقشته وأخذ تعديلات منه وعملها .فكنت أسمع من البنات كثيرا أن دكتور عيسى (يزف ) فلا أجد اسمه مرتبط بكلمة غير بهذا الفعل ولكني بعد انتهاء الكورس والتعامل المباشر معه أجد أن هناك الكثير من الطلبة والطالبات يستحقون هذه الكلمة فالدكتور لا يقصر أبداً في التعليم وإعطاء جميع ما يعلمه للطالب ولا يبخل عليه بشيء بالإضافة إلى أنه يبحث في أشياء إضافية من أجلنا ومن أجل التسهيل علينا وأنا لم أجد دكتور يفعل هذا فمعظمهم يختصرون المادة في مقابل هذا يجب أن يقدم الطالب الجهد الواجب عليه ولكن الكثير منهم مستهترين ويقعون في أخطاء يقوم بالتنبيه عليها سابقا مما يعطيه الحق أن يتعصب ويزف على قولهم ، كما أن الدكتور لا يحب أن يدخل الطالب معه في تحدي فهو إذا قال لك تعديل أو شيء خذ به لا تدافع وتهاجم بغير داعي فهو في النهاية يقول هذا لمصلحتنا وليس لتعجيزنا وعلى الرغم من ضيق الوقت بالمقارنة بزيادة الطلبات والواجبات علينا وأن الكثير من الأحيان الدكتور يطلب العديد من التعديلات الإضافية ولكن في النهاية عندما نقارن العمل بالعمل بعد التعديل نجد أنه أفضل وتحسن أكثر بكثير عن السابق، كما أنني أرى أن الدكتور على الرغم من أسلوبه الجاد في التعامل ولكن محاضراته كانت ممتعه جداً ولا كنت أشعر بالوقت وأن المحاضرة أكثر من ساعة والكورس كان خفيف جداً ومنظم ومحدد ولكننا نواجه صعوبة في المشروع النهائي أن طلباته كثيرة جداً في وقت محدود وصغير وخاصة أن هذا الوقت هو وقت الامتحانات النهائية بالإضافة إلى أن الكثير من الشخصيات التي يدور حولها موضوعنا لا نجدهم متوفرين بعد الاتفاق معهم مما يضيع من الوقت بصورة أكبر وهذا الذي يقلقنا لأننا نريد أن ننتج عمل بشكل إيجابي ونفتخر به ولكننا نتعرض إلى الكثير من ضغط المواد الأخرى والظروف الخارجة عن إرادتنا وهذا الجانب لا يلتفت إليه الدكتور فهو دائما يقول ( مشكلتك مو مشكلتي ) فلا نستطيع أن نحقق هذه الموازنة ، ولكن بشكل عام أنا أشكر الصدفة التي جعلتني آخذ هذا المقرر عند دكتور عيسى النشمي وتغيير فكرتي عنه 180 درجة عن ما سمعته سابقا من البنات فهو حقا إنسان في قمة الأخلاق والاحترام لكل طالب بالإضافة إلى أنه حقاني جداً فهو يعطي من يستحق التقدير والاحترام بغض النظر عن ما أنتجه وقدمه ويعلم بصورة عميقة وصحيحة جداً كما أنه أضاف جزء إلى شخصيتي وهي  توفير شيء يكون منصة لي للتعبير عن ما أنتجه وأكتبه من أبحاث أو آراء أو قصص و أكون فخورة من مشاركاتها بين أهلي و أصدقائي وحتى من لا أعرفهم على وسائل التواصل الاجتماعي وهذا من خلال تشجيعه لنا في تخصيص جزء خاص من الدرجات على التدوين وكتابة 6 بوستات كتابة اجتهادية شخصية عن أي شيء وهذا ساعدني جدا وكان بالنسبة لي أكثر شيء ممتع بالإضافة إلى تعليمي على الكثير من البرامج مثل الفوتوشوب ،كانفا،أودستي وعمل سي في يساعدني في رحلتي ما بعد التخرج  وفي النهاية أود أن أشكر الدكتور عيسى النشمي على مرور هذا الكورس وإبقاء هذه المادة بصمة وعلامة في ذاكرتي و آخر كورس لي في الجامعة

Final Project -2

instagrabc4293d2c-8d76-4c41-8fd0-2b9e23dc4063

الفيديو الثاني

قمنا بالذهاب إلى نادي ومدرسة الفنون القتالية (فايكينجز) في الجابرية يوم الأربعاء الموافق 2019\12\11 في الساعة الثانية ظهراً لعمل مقابلة مع الشخصية الثانية الذي  تم الاتفاق عليها لتكون بطلة الفيديو الثاني لدينا وهي (سهام الخريف) بطلة المنتخب الكويتي النسائي لألعاب الفنون القتالية والحاصلة على 15 ميدالية ذهبية والتي حققت الكثير من الإنجاز والبطولات في أنواع الفنون القتالية المختلفة                          (الكاراتيه ،الجوجوتسو،الكيك بوكسنج،الموياي تاي ،إم إم آي) وكانت بدايتها من خلال هواية لعبة الكاراتيه التي أخذتها إلى الاحتراف في الأنواع الأخرى والتخصص في الكيك بوكسنج بصورة محددة. وبعد ذلك حدثتنا عن ردة فعل أهلها عندما رأوها فى البداية ترتدي بدلة الكاراتيه ثم ردة فعل المجتمع في منهم من يسخر منها ويشعر بالخوف والتهديد لذاته وهناك البعض الآخر الذين يشجعونها ويفتخرون بها أينما ذهبت. ثم انتقلنا إلى جانب هدفنا الأساسي وهو التركيز على مشاعرها فتحدثت عن مشاعرها تجاه الخصم وقبل يوم المباراة التي وصفته بأنه يوم العيد بالنسبة لها بالإضافة إلى الحديث عن تأثير الفنون القتالية عليها وعلى شخصيتها وكيف أنها غيرت مجرى حياتها بأكمله وزادت ثقتها بنفسها كما أوضحت الكثير من الصعوبات التي واجهتها وكيف تغلبت عليها خاصة أنها عانت الكثير في البداية لكي تنتقل من مرحلة الهواية إلى الاحتراف وأن يكون لها السبق في عمل بطولات احتراف للنساء بعد أن كانت للهواة فقط بينما الرجال لهم الكثير من البطولات الاحترافية التي قد تصل عددها إلى 4 في السنة ولكنها الآن أصبحت المدربة الأولى للفنون القتالية بأكملها وليس للهواة فقط ولكن للاحتراف أيضا. ثم اختتمت المقابلة بتوجيه رسالة لكل بنت أنه عليها أن تتعلم الفنون القتالية بجميع أنواعها لمعرفة كيف تحمى نفسها من أي خطر أو أذى يهددها فهي مثل حزام الأمان في السيارة الذي يحمي من الحوادث فهذه ليست ألعاب مسلية أو ممتعه فقط ولكنها يجب ان تكون جزء ضروري من شخصية المرأة قبل الرجل وبعد ذلك قمنا بتصويرها أثناء التمرين والتسخين ثم انتقلنا إلى مقابلة المتدربة ( شريفة عادل صرام ) وهي متدربة في فريق كابتن سهام ودخلت هذا المجال منذ عامين حصلت فيهم على ميداليتين ذهبيتين وتطمح إلى اللعب ليس فقط داخل الكويت بل خارجها والوصول إلى العالمية لأن هذه اللعبة أصبحت هي الأساس لحياتها وأي شيء آخر هو مكمل فقط. ثم استكملنا معها باقي المقابلة وانتقلنا إلى تصويرها أثناء استعدادها وتمرينها ثم تدريبها مع كابتن سهام ثم انتقلنا إلى تصويرهم أثناء مباراة منافسة بينهم واستغرق منا التصوير مع المقابلة حوالي 3 ساعات بالإضافة إلى استكمال التصوير في اليوم التالي والبدء في المونتاج ووضع سكريبت مبدئي وفيديو مبدئي وسيتم عرضه على الدكتور ومناقشته فيه

Final Project -1

في-حوار-صريح-لطيفة-النصار-فريق-رود-رش-يخلق-جيلاً-جديداً-من-الفتاة-الكويتية-351036

المقابلة الصوتية

قمنا بعمل مقابلة صوتية يوم الأحد الموافق 2019\12\8 مع (لطيفة النصار) صاحبة فكرة رود رش وهو سباق سيارات نسائي فقط ثم قمنا بطرح عدة أسئلة عليها بعدما اتفقنا أن تكون المقابلة في نفس مكان عملها نظراً لضيق الوقت لديها وعدم قدرتها على المقابلة في أي مكان آخر فقمنا بإجراء المقابلة في برج الراية . وفي البداية قمنا بتوجيه عدة أسئلة إليها وبدأنا معها الحديث عن بدايتها وكيف جاءت لها هذه الفكرة الغريبة التي لم تكن موجودة في الكويت ولم تكن حتى تجهيزاتها موجودة مثل التراك أو القوانين  ثم قالت لنا أن هذا جاء من هوس السيارات الذي يسيطر عليها ليس فقط في أنواع السيارات وأشكالها ولكن من داخلها أيضاً وجميع أجزائها فهي مهتمة بكل جزء فيها ومن هنا دفعها هذا الهوس إلى الاهتمام بالسيارات أكثر منذ صغرها (مرحلة الثانوية ) إلى أن جاءتها فكرة أن يكون هناك سباق سيارات نسائي في الكويت بعد أن شاهدته في البحرين وكانت تذهب هي وصديقاتها إلى البحرين وينقلون سياراتهم ويقومون بعمل سباق هناك مرتين في السنة ، ومن هنا تشجعت جداً أن تنقل هذه الفكرة إلى الكويت

ثم انتقلت إلى الحديث عن ردة فعل أهلها والمجتمع عندما يعلمون أنه يوجد مثل هذه الأنواع من الألعاب الممتعة للنساء وأن هناك الكثير من الفتيات وحتى الأمهات يتحمسون إلى الاشتراك والانضمام إلى مجموعتهم بعد أن علموا بسمعتهم وسيرتهم الحسنة وأن هذا الموضوع آمن جداً . ثم انتقلت إلى الحديث عن جانب آخر وهو الصعوبات والمشاكل التي  واجهتها بمفردها وكيف أنها تغلبت عليها وأصبحت الآن غير موجودة بسبب حبها لهوايتها ورغبتها في تنميتها حتى أنها أصبحت هدف وعمل وغرضنا من إظهار هذا الجانب أنها لم تتحدث عن الإيجابيات في لعبتها ومجالها فقط ولكنها أظهرت أنه كان هناك العديد من الأوقات الصعبة واليأس ولكنها قامت بتحويله إلى نجاح وهذا هو الجانب الذي قررنا إظهاره في المشروع النهائي سواء كانت في ( المقابلة الصوتية أو الفيديو أو الفوتوستوري). ثم حدثتنا عن إجراءات الأمن والسلامة التي يجب عليهم أن يتبعوها وهي بنفسها تقوم بتوجيه هذه التعليمات والإرشادات للمتسابقات قبل البدء ومنها أن يكون هناك بين انطلاق سيارة وسيارة أخرى 15 ثانية حتى لا يكون هناك مجال للاصطدام أو الاحتكاك بعضهم ببعض واختتمت حديثها بتوجيه عدة رسائل هامة للبنات وأنهم ليسوا بكائن ضعيف ولكنهم إذا أرادوا فعل أي شيء في بالهم فعلوه حتى إذا كان المجتمع ينظر نظرة ذكورية لهذا الشيء ويرفض الأنثى فيه . ثم قمنا بالعمل على ترتيب القصة والمونتاج الذي استغرق منا 5 أيام بالإضافة إلى مشكلة الضوضاء والإزعاج التي لم نستطيع التنحي عنها بسبب حكم مكان عملها ولذلك أخذت مننا هذه القصة الكثير من الوقت لكي نقلل الإزعاج وننقي الصوت . والجدير بالذكر هنا أنه تم الاتفاق على تغيير عنوان المشروع النهائي الذي كان في البداية عن نساء في مهن ذكورية وغرضنا منه توضيح أن المهن أو الألعاب التي يبرع بها الرجال ليس بالضرورة أن تكون حكراً عليهم فقط ولكن يمكن للمرأة أن تدخل فيها أيضا وتنجح حتى لو اُجبرت على تحدي فكر وقمع مجتمعها لها ولكننا لم يحالفنا الحظ في اختيار نساء في مثل تلك المهن ولذلك تم تغيير الموضوع إلى نساء في رياضة ذكورية ووجدنا أن هذا يحافظ على نفس هدفنا من ناحية ومن ناحية أخرى متوفر لدينا نماذج كويتية نسائية عديدة خاضوا رياضة ذكورية وغيروا رأي المجتمع فيها بل وحازوا أيضا على الكثير من البطولات

موضة أم مرض الجيل

انتشر في الآونة الأخيرة الكثير من فيديوهات الشباب المؤلمة الذين يقومون بالانتحار ومنهم هذا الشاب الذي قام بإلقاء نفسه من أعلى برج القاهرة وهو خريج كلية الهندسة والممرضة التي قامت بالانتحار بواسطة حبوب مسممة والفتاتين اللواتي قمن بالانتحار بواسطة حبة غلة والكثير من الآخرين بوسائل متعددة ومختلفة أبرزتهم لنا و ظهرتهم السوشيال ميديا ونشرته بسرعة البرق ، وفي هذا الموضوع انقسمت الآراء بين الناس فمنهم من قال أن الانتحار ناتج عن مرض الاكتئاب وأن الإنسان يكون مقيد كلياً تحت سيطرته فهذا مرض مثله مثل الإنفلوانزا وحتى شبّهه البعض بالسرطان الذي ينتشر في الجسم و يتحكم فيه ومن الصعب التخلص منه ، والاكتئاب ينتشر في العقل ويسيطر عليه ويجعل المصاب به يرى كل شيء من حوله سلبي حتى أن أحد المنتحرين كتب رسالته قبل أن ينتحر وقال فيها (لا عرف لماذا أعيش)

Continue reading

الفيديو الأول

سهام بهبهاني هي حكم ولاعبة كرة قدم اختارت هذا المجال بسبب حبها الشديد لكرة القدم منذ صغرها ثم أتيحت لها فرصة الانضمام إلى فريق كرة قدم نسائي في نادي الفتاة الرياضي ثم انضمت إلى دورة التحكيم و بدأت تحكم في 3 مباريات ولكنها توقفت عن التحكيم لكي تركز في مباريات الدوري والانضمام إلى المنتخب الكويتي بعد ذلك ، ثم تعود إليه مرة أخرى وذكرت سهام عن تجربتها أنها سعيدة جدا بها و فخورة بما توصلت إليه وبردود فعل الناس عندما يعلمون أن هناك كرة قدم نسائية كويتية ولم تكتفي بهذا فقط ولكنها تشجع كل من تراه أن ينضم إلى كرة القدم لأنها لعبة شيقة وتغير العديد في السلوك والشخصية وتجعلها نشيطة ورياضية ولها هدف واجتماعية أكثر ومتعاونة مع الكل فهي ذكرت أن شخصيتها قبل كرة القدم تغيرت 180 درجة عن شخصيتها بعد دخولها إلى هذا المجال ولكنه يؤثر على حياتها الشخصية بسبب الوقت الكثير الذى تقضيه عندما تقترب أيام الدوري فيكون التدريب أشد صرامة ويأخذ الكثير من الوقت مما يجعلها تتخلف عن صديقاتها وواجباتها الاجتماعية .وأحب أن أتقدم بالكثير من الشكر إليها على تسهيل أجواء التصوير لفريق العمل وإعطائها لنا المزيد من الحرية في الأسئلة والتصوير وهذا ما ساعدنا على إتمام المقابلة بسهولة وبغير معاناة  وأشكرها على شخصيتها المتعاونة واللطيفة وتعليقاتها المشجعة لنا بعدما رأت الفيديو وتعاونها في إعطائنا صور لها

الفيديو الأول : مرحلة ما بعد المونتاج

توصلنا إلى انتاج الفيديو في صورته النهائية بعد المرور بعدة عوائق واوقات صعبة  وتوتر بين فريق العمل وتعديلات كثيرة ومرهقة وكل هذا فى يومين فقط . فقد قمنا بالتعديل على الفيديو اكثر من 3 مرات بعد ان ذهبنا الى الدكتور عيسي النشمي يوم الاثنين الموافق 2\12\2019 وقال لنا على التعديلات اللازمة وانه علينا ترتيب المقاطع لتعطى قصة متكاملة وعدم تشتيت وفصل المشاهد ولا تكون عبارة عن معلومات فقط بالإضافة الى إطالة بعض اللقطات وكان هذا التعديل الوحيد الذى قاله لنا الدكتور ولكنه لم يعلق لنا على جودة التصوير والتقطيع والصوت وهذا في حد ذاته اشعرنا بالإنجاز .ولكن التعديلات فيما بعد كانت مرهقه بشكل كبير وخاصة اننا نريد ان نوازن بين ما نراه وبين تعديلات الدكتور غير بعض الاختلافات في الرأي بين فريق العمل والضغط الذى واجهناه ولكن في النهاية حاولنا التوفيق بين آرائنا جميعا تم نقل بعض المقاطع وتغيير اماكنهم فقط بدون إضافة شيء جديد أو حذف شيء ثم انتهينا من الفيديو ونحن راضيين عن العمل وبالفعل وجدنا ان الفيديو الأول لم يكن بصورة صحيحة وحسنه المطلوبة  وان الفيديو النهائي بعد الكثير من التعديلات أفضل منه بكثير وهذا شيء طبيعي فنحن نتعلم وعلينا ان نخطئ كي نصل إلى عمل جيد نفتخر به ويعكس جهدنا وتعبنا . وقمنا بالانتهاء في يوم الثلاثاء ووضعه على قناة اليوتيوب ثم تسليمه في الموعد المحدد بعد ان استغرق منا التصوير يوم واحد ولكن المونتاج أسبوع

الفيديو الأول :تقرير ما قبل المونتاج

ذهبنا الى دكتورعيسى النشمي يوم الأربعاء 27-11-2019 لكي نناقش معه مرحلة ما قبل المونتاج وهى اختيار اللقطات المناسبة مع الكلام واختيار ترتيب القصة من بدايتها حتى النهاية والتي استغرقت مننا أربعة أيام. وكيفية ان نفعل ذلك دون ان نُشعر المشاهد بملل وان نخلق لديه الرغبة في استكمال الفيديو ليعلم المزيد او ليكتشف شيء جديد في النهاية او يكون مستمتع بشيء . وهذا الذى اتضح لدينا بعد المناقشة مع الدكتور فمن يأخذ عند دكتور عيسى النشمي لا يُنتج فيديو عادى ولكنه يجب ان يكون هذا الفيديو فيه ابداع واختلاف عن المعتاد فهو ينمى الجانب الإبداعي عند الطالب وبعد المناقشة اجتمعنا كجروب للتعديل على ما سبق اختياره وتم ترتيب السكربت والاتفاق عليه وعلى لقطات ال b-roll مع مراعاة قواعد التصوير 
وتم الاتفاق أيضا على استخدام الموسيقى  ولكن بشكل قليل في النهاية وهنا انتهينا من إعداد ما قبل المونتاج